ابن الخياط

كلمات اغنية أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي – ابن الخياط

كلمات اغنية أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي – ابن الخياط مكتوبة وكاملة

أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي … ويا حُبُّ ما ابقيتَ منِّي سوى الوَهْمِ

فِراقٌ أتى في إثْرِ هجرٍ وما أذى ً … بأوجَعَ منْ كلمٍ أصابً على كَلْمِ

لقدْ كانَ لِي فِي الوجْدِ ما يُقنِعُ الضَّنى … وَفِي الهَجرِ ما يَغْنى بهِ البينُ عنْ غَشْمِي

ولكِنَّ دهراً أثخَنَتْنِي جِراحُهُ … إذا حَزَّ في جِلْدِي ألحَّ علَى عظْمِي

وإنْ كنتُ ممَّنْ لا يَذُمُّ سوى النَّوى … فإنَّ القِلى والصَّدَّ أجْدَرُ بالذَّمِّ

وما مَنْ رَمى مِنْ غيرِ عَمْدٍ فأقصدَتْ … نوافِذُهُ كمَنْ تَعَمَّدَ أنْ يرمِي

فيا قلْبُ كمْ تشقى بدانٍ ونازِحٍ … فشاكٍ إلى خَصْمٍ وباكٍ على رسْمِ

وحتّامَ أستشفِي مِنَ النّاسِ مِنْ بهِ … سَقامِي وأسْتَرْوي منَ الدَّمْعِ ما يُظْمِي

غريمي بدينِ الحبِّ هلْ أنت مُقتضى ً … وهلْ لفؤادٍ أتلَفَ الحُبُّ منْ غُرْمِ

أحِنُّ إلى سُقْمِي لعَلَّكَ عائدِي … ومِنْ كلفٍ أنِّي أحِنُّ إلى السُّقْمِ

وَبِي مِنْكَ ما يُرْدِي الجليدَ وإنَّما … لحبِّكَ أهوى أنْ يزيدَ وأنْ ينْمِي

ويا لائمي أنْ باتَ يُزْرِي بيَ الهَوى … عليَّ سَفاهِي لا عليكَ وَلِي حِلْمِي

أقلبُكَ أمْ قلبِي يُصدَّعُ بالنَّوى … وجِسْمُكَ يضْنى بالقَطِيعَة ِ أم جِسْمِي

ولا غَرْوَ أنْ أصبحْتَ غُفلاً مِنَ الهوى … فأنْكَرَتَْ ما بِي للصبابَة ِ من وَسْمِ

نُدوبٌ بِخَدِّي لِلدُّموعِ كأنَّها … فلولٌ بقلْبِي منْ مُقارَعَة ِ الهَمِّ

وعَائِبتي أنَّ الخُطوبَ برَيْنَنِي … ورُبَّ نَحِيفِ الجسْمِ ذُو سُؤْدَدٍ ضَخْمِ

رأَتْ أثَراً للنائِباتِ كما بَدا … مِنَ العَضْبِ ما أبقى بهِ الضَّرْبُ مِنْ ثلْم

فلا تُنْكِري ما أحدَثَ الدَّهْرُ إنَّما … نوائِبُهُ أقْرانُ كُلِّ فتى ً قرْمِ

ولا بُدَّ مِن وصلٍ تُسهِّلُ وعْرَهُ … وغى ً تنتِمِي فِيهاالسُّيوفُ إلى عَزْمِي

فرُبَّ مَرامٍ قدْ تعاطيْتُ وِرْدَهُ … فما ساغَ لِي حتّى أمرَّ لهُ طَعْمِي

وخَيْلٍ تمَطَّتْ بِي ولَيْلٍ كأنَّهُ … ترادُفُ وَفْدِ الهمِّ أو زاخِرُ اليمِّ

شققْتُ دُجاهُ والنُّجُومُ كأنَّها … قلائدُ نَظْمِي أوْ مساعِي أبي النَّجْمِ

إليكَ يمينَ المُلْكِ واصَلْتُ شدَّها … مُقلَقَلة الأعْلاقِ جائلَة َ الحُزْمِ

غوارِبُ أحْياناً طوالِعُ كُلَّما … هبطْنَ فضا سهلٍ علوْنَ مطا حزْمِ

تَميلُ بها الآمالُ عنْ كُلِّ مطْمَعٍ … دَنِيءٍ وتسْمو للطِّلابِ الَّذِي يُسْمِي

تَزُورُ امرَأً لا يُجتَنَى ثَمَرُ الغِنى … بمِثلِ نَداهُ الغَمْرِ والنّائلِ الجَمِّ

متى جئتَهُ والمعتَفُونَ ببابهِ … شَهِدْتَ بنُعمى كفِّهِ مصرَعَ العُدْمِ

إلى مُستبِدِّ بالفضائلِ قاسمٍ … لِهِمَّتهِ مِنْ نفسهِ أوفَرَ القِسْمِ

تُعدُّ عُلاهُ منْ مناقِبِ دهرِهِ … كعدِّكَ فضلَ اللَّيلِ بالقَمرِ التِّمِّ

وكَرَّمَهُ عنْ أنْ يُسَبَّ بمِثْلِهِ الزَّ … مانُ كمالٌ زَيَّنَ الجدَّ بالفَهْمِ

وجودٌ على العافِي وذَبٌّ عنِ العُلى … وصدٌّ عنِ الواشي وصفحٌ عنِ الجُرْمِ

ورُتْبَة ُ منْ لمْ يجعَلِ الحَظِّ وَحدَهُ … طريقاً إلى العالِي منَ الرُّتَبِ الشُّمِّ

تناوَلها استحْقاقُهُ قبلَ حَظِّهِ … وحامى عليها والمقادِرُ لمْ تحْمِ

وغيرُ بديعِ منْ بديعٍ مشيدٌ … لما شادَهُ والفَرْعُ يُنْمى إلى الجذْمِ

سقى الله عصْراً حافظَ ابنَ مُحمَّدٍ … بما في ثُغُورِ الغانِياتِ منَ الظَّلمِ

أغرُّ إذا ما الخطْبُ أعشى ظَلامُهُ … تبلَّجَ طلْقَ الرّأيِ في الحادِث الجهمِ

ترِقُّ حواشِي الدَّهْرِ في ظلِّ مجدِهِ … وتظْرُفُ منْهُ شيمَة ُ الزَّمَنِ الفدْمِ

ويكبُرُ قدْراً أنْ يُرى مُتكبِّراً … ويَعْظُمُ مجداً أنْ يتِيهَ معَ العُظْمِ

ويَكرُمُ عدْلاً أن يميلَ بهِ الهوى … ويَشْرُفُ نَفْساً أنْ يلَذَّ معَ الإثْمِ

ويُورِدُ عنْ فضلٍ عن نُهى ً … ويَصْمُتُ عنْ حِلْمٍ ويَنْطِقُ عنْ علْمِ

بدِيهة ُ رأيٍ في رويَّة ِ سُؤْدَدٍ … وإقدامُ عَزْمٍ في تأيُّدِ ذِي حزْمِ

خلائِقُ إنْ تَحوِ الثَّناءِ بأسرهِ … فما الفخرُ إلاّ نُهبَة ُ الشَّرَفِ الفَخْم

أبَرُّ على الأقوامِ مِنْ شَيْبَة ِ الحَيا … وأشهَرُ فِي الأيّامِ مِنْ شَيْبَة ِ الدُّهْمِ

أضاءَتْ بكَ الأوقاتُ والشَّمْسُ لمْ تُنِرْ … ورُوِّضَتِ الساحاتُ والغَيْثُ لمْ يهْمِ

وَشِدَّتْ أواخِي المُلكِ مِنكَ بأوْحَدٍ … بعيدِ عُرى العَقْدِ الوكيدِ مِنَ الفَصْمِ

فتًى لا تِصافِي طرْفَهُ لذَّة ُ الكرَى … ولا تَطَّبِي أجفانَهُ خُدَعُ الحُلْمِ

يُسَهِّدُهُ تشيِيدُهُ المَجْدَ والعُلى … وتَفْرِيجُ غَمّاءِ الحوادِثِ والغَمِّ

وغيرُ النَّجُومِ الزُّهْرِ يأْلَفُها الكَرى … ويعْدَمُها الإشراقُ في الظُّلَمِ العُتْمِ

لقدْ شرَّفَ الأقلامَ مَسُّ أنامِلٍ … بكَفِّكَ لا تخْلُو مِنَ الجُودِ واللَّثْمِ

فكُلُّ نُحولٍ فِي الظُّبى حسَدٌ لَها … وكُلُّ ذُبُولٍ غيرَة ٌ بِالقَنا الصُّمِّ

وكنتَ إذا طالَبْتَ أمراً مُمنَّعاً … أفْدْتَ بِها ما يُعْجِزُ الحَرْبَ فِي السِّلْمِ

كفَيْتَ الحُسامَ الغَضْبَ فَلَّ غِرارهِ … وآمَنْتَ صَدْرَ السَّمْهرِيِّ مِنَ الحَطْمِ

وجاراكَ مَنْ لا فضْلَ يُنْجِدُ سعْيَهُ … وأيُّ کمْرِىء ٍ يبغِي النِّضالَ بِلا سَهْمِ

لكَ الذِّرْوَة ُ العَلْياءُ مِنْ كُلِّ مَفْخَرٍ … سَنِيٍّ ومَا لِلحاسدينَ سِوى الرُّغْمِ

وكيفَ يُرَجِّي نَيْلَ مَجْدِكَ طالِبٌ … وبينَهُما ما بينَ عرضِكَ والوَصْمِ

لئِنْ أوْحَدَتْنِي النّائباتُ فإنَّنِي … لِمَنْ سَيبْكِ الفَيّاضِ في عَسْكرٍ دَهْمِ

وإنْ لمْ أفِدْ غُنْماً فَقُرْبُكَ كافِلٌ … بأضعافهِ حَسْبي لِقاؤُكَ مِنْ غُنْمِ

هجرْتُ إليكَ والعالمينَ محبّة ً … وَمِثلُكَ مَنْ يُبْتاعُ بالعُرْبِ والعُجْمِ

وما قَلَّ مَنْ تَرْتاحُ مَدْحِي صِفاتُهُ … ولكِنْ رأيتُ الدُّرَّ أليَقَ بالنَّظْمِ

أرى نيلَ أقوامٍ وآبى امتِنانهمْ … وليْسَ تَفِي لي لذَّة ُ الشُّهْدِ بالسُّمِّ

فهلْ لكَ أنْ تنتاشَنِي بصَنِيعَة ٍ … يلينُ بها عُودُ الزَّمانِ على عُجِمِي

تَحُلُّ محلَّ الماءَ عِندي مِن الثَّرى … وأشْكُرُها شُكْرا الرياضِ يدا الوَسْمِي

أقَرَّ ذَوُو الآدابِ طُراً لِمَنطِقي … وغيرُهُمُ فيما حكى كاذِبُ الزَّعْمِ

فلسْتُ بمحتاج على ما ادَعيتُهُ … إلى شاهِدٍ بعدَ اعتِرافٍ مِنَ الخَصْمِ

تُطِيعُ القوافِي الآبِياتُ قرائِحي … وينزِلُ فيهنَّ الكلامُ عَلى حُكْمِي

وسيّارَة ٍ بكْرٍ قصَرْتُ عِنانَها … فطالَتْ بهِ والخَيْلُ تمرَحُ فِي اللُّجمِ

نَمى ذِكرُها قبلَ اللِّقاءِ وإنَّما … يسُرُّكَ بوحِي بالمحامِدِ لاكتْمِي

كمخْتومة ِ الدّارِيِّ نَمَّ بِفَضْلِها … إليكَ شَذاها قبلَ فَضِّكَ لِلْخَتْمِ

حَدِيثَة ُ عَصرٍ كُلَّما امْتدَّ دَهْرُها … سَما فخرُها حتّى تطولَ على القُدْمِ

وما فَضلُ بِنتِ الكرْمِ يوْماً بِبيِّنٍ … إذا لمْ يطُلْ عهْدُ کبْنة ِ الكرْمِ بالكَرْمِ

تابعنا على الفيسبوك .. تابع جديد الاغاني

شارك اغنية أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي – ابن الخياط على مواقع التواصل ودع الناس تعرف روعة احساسك وذوقك

اكتب تعليق ودع العالم يعرف رأيك في كلمات أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي – ابن الخياط

شاهد ايضا

كلمات اغنية القصيدةُ تطرحُ أسئلتَها – نزار قباني

كلمات اغنية يجيبك الله – رابح صقر

كلمات اغنية يا لطف الحشا – عيسى الاحسائي

كلمات اغنية طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ – محمود سامي البارودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق