محمد مهدي الجواهري

كلمات اغنية المآسي في حياة الشعراء – محمد مهدي الجواهري

كلمات اغنية المآسي في حياة الشعراء – محمد مهدي الجواهري مكتوبة وكاملة

رَبَأتُ بنفسي ان تظل كما هيا … تُرَجِّي سراباً او تخافُ دواهيا

واكبرتُ أني لا ازالُ دريئة … يجرب فيها المُغرضون المراميا

نظائرُ مما احكم الغدرُ نسجَها … تذكِّرُني ما كنتُ بالأمس ناسيا

تجاريبُ لم أنعُم بعُقبى احتمالِها … على أن عندي غيرَها ما كفانيا

فلم ألف من خيرٍ ونُصح مُعوِّضاً … لأحمدَ عن شَرٍّ وغدرٍ جوازيا

كَفَى مُخبراً بي ان تكونَ مطامحي … مباهجَ أقوام تجيءُ ورائيا

ولم أرَ الا انني غيرَ منطوٍ … على خِسّة لما ابتغيتُ الدواعيا

إذا ما أدَرت الفكر فيما ارومُه … وما أبتغيه ان يكون مثاليا

وفي حالةٍ أُرغِمتُ ان أصطلي بها … مُحَلِّقَ نفسٍ عاثرَ الجد كابيا

رثَيتُ نفوسَ الشاعرين طموحةً … أريدُ لها ان تستَذلَّ جواثيا

عجِبْتُ لشعبٍ يُنجبُ الفَرد نَابغاً … حريقاً ، حصيفاً ، واثب النفس واعيا

يريد له نهجاً من المجد لاحِباً … وعصراً به يشأى العصورَ الزواهيا

يُزيل الشباب الرِخوَ عن مُستقرِّهِ … ويدفعه دفعَ الأتيِّ الجواريا

ويرهق بالتفكير نفساً عزيزةً … ليُعتِقَ رِقّاً او ليُرشدَ غاويا

ويستنهض الارواحَ غُفلاً مؤثِّلاً … قوادِمَه من شعره والخوافيا

له كلَّ يوم قطعةٌ من فؤادِه … يُساقطها للناشئين قوافيا

ولا سائلٌ عن ليلة كيف باته … ولا كيف لاقى الصبحَ اسودَ داجيا

تشكَّى الطموحَ من مُحيطٍ أجاعه … فاطعمتُه غُرَّ القوافي دواميا

وما هي بالشكوى ولكن أثارة … وقد يُحسَب الليثُ المزمجرُ شاكيا

لعَنْتُ الضميرَ الحرّ لعنةَ غاضبٍ … رأي الغُنْم محموداً فذمَّ التفاديا

لقد كنتُ عما اصطلي في كِفاية … لو انيَ كنتَ المستغِلَّ المُحابيا

وقد كنت في بحبوحة لو عَدِمتُه … شعوراً حباني العُدمَ فيما حبانيا

لعمريَ أني سَوف اختطُّ خُطّة … تُضاعف دائي أو تكونُ دوائيا

وسوفَ أُري الايامَ نقمةَ حاقدٍ … اذا ما تقاضاها أساءَ التقاضيا

وما أبتغي رَدَّ العوادي منيخةً … على يدِ من يُزجِي إليَّ العواديا

ولكن بكفٍّ علَّمَ الزندُ كفَّها … مُقارعَةً او يسقطُ الزندُ واهيا

ألا هل أراني مُرسِلاً في شكيمتي … تُصرَّف كفّي كيف شاءت عنانيا

اذنْ لاستشَفَّ الناسُ نفساً تجلببتْ … غباراً يغطي اقتمَ الريشِ بازيا

وجدتُ دواءً في الصراحة ناجعاً … إذا افتَقَدتْ نفسي طبيباً مُداويا

وقد كان سِلمٌ في التغابي وراحةٌ … بقلبي لو أنّي أطَقتُ التغابيا

حباني العراق السمحُ أحسنَ ما حبا … به شاعراً للحق والعدل داعيا

وجاء كما استمطرتُ في الصيف مزنةً … وعيشاً كما اسأرتُ في الكأسِ باقيا

وعيشاً إذا استعرضته قلت عنده : … ” كفى بك داء ان تَرىَ الموت شافيا”

وأوعدني بعد المماتِ احتفاءةً … يجوِّدُ فيها المُنشدون المراثيا

وحَفْلاً ترى فيه اكُفّاً تعجَّلَت … ظِمائيَ تستسقي عليّ الغواديا

وتلك ” يد ” أعيا لساني وفاؤها … فاوصيتُ اولادي بها وعياليا

وان ” فراتاً ” للكفيءُ بشكرها … اذا مِتُ فليردُدْ عليها العواديا

مَضَت زَهرةُ العمر التي يحسبونَها … هي العمرُ لا عُوداً مع الشيب ذاويا

وراجعت في هذا السجل فصولَه … اقلِّبُ اياماً به ولياليا

أحاسِب نفسي كيف ألفَتْ يبيسة … ضروعاً سقت وغداً ، وغِرّاً ، وجافيا

وعما أفادت من بلادٍ تكالَبَتْ … على الغُنم ، وارتدَّت سِباعاً ضواريا

الم تجِدي والدهرُ نشوانُ طالِعٌ … على الناس بالأفراح إلاّ المآسيا

يقصُّون احوالََ الحياة تمتُّعاً … وأنتِ تقصيِّن الحياة أمانيا

ولمّا أبَتْ عُذراً يقوم بحالها … مَضَت تدَّعي إن لم تُجَلبَبْ مخازيا

محاذيرُ يسترضي المغرِّرُ نفسَه … بها ويُخلِّيها جَسورٌ تحاشيا

ولا خيرَ في بَغيٍ تحاول نيلَها … إذا لم يُنهِكْ بيِّنَ البطش عاتيا

ولم يَعدُ في قصدي ولا سدَّ مذهبي … ولم يُنهِكْ الصبرَ المملِّ اعتزاميا

لئن كرهتْ مني الحضارةُ ناقماً … فقد حَمِدتْ مني البداوةُ باديا

صَبوراً على بأسائِها لا يخالُها … اشدَّ أذى من أن يُداري اعاديا

ولكنَّني آسَي لأخلاق عصبة … تعُدُّ المزايا الطيباتِ مساويا

ترى كل مَرهوبِ الشَذاة عدوَّها … وكلِّ رخيِّ العودِ خِلاٍّ مُصافيا

وهذا بلاء يُمطر الشرَّ منذراً … وهذا وباءٌ يَجرف الشَعب غاشِيا

تابعنا على الفيسبوك .. تابع جديد الاغاني

شارك اغنية المآسي في حياة الشعراء – محمد مهدي الجواهري على مواقع التواصل ودع الناس تعرف روعة احساسك وذوقك

اكتب تعليق ودع العالم يعرف رأيك في كلمات المآسي في حياة الشعراء – محمد مهدي الجواهري

شاهد ايضا

كلمات اغنية شقة رقم 1 – عدنان الصائغ

كلمات اغنية أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ – أسامة بن منقذ

كلمات اغنية اقربي – خالد سليم

كلمات اغنية انا عيني مطاولها سهرها – سلامة العبدالله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق