الشريف المرتضى

كلمات اغنية دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لاعن شمالكا – الشريف المرتضى

كلمات اغنية دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لاعن شمالكا – الشريف المرتضى مكتوبة وكاملة

دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لاعن شمالكا … فلي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكا

وقْف بِي وإنْ سار المطيُّ بأهلِهِ … وجدْ لى به واجعله بعضَ حبائكا

ولولا الهوى ما بتُّ أسألُ باخلاً … وآملُ مَنّاناً وأعشَقُ فارِكا

ومن ذا الذى لولاه ذلّلَ صعبتى … وليّنَ منّى للشّموسِ العرائكا ؟

منَ اللاّئي يَفْضحن الغصونَ نضارة ً … وبالجيد يخجلنَ الظّباءَ الأواركا

عَفَفْنَ فما استشهدن يومَ تفاخُرٍ … على عبقِ الأفواه إلاّ المساوكا

ولمّا أرَتْنا ساعة ُ البين عَنْوَة ً … وجوهاً وِضاءً أو شُعوراً حوالكا

نزعنا ثيابَ الحلمِ عنّا خلاعة ً … فلم نَرَ إلاّ سادراً مُتهالكا

وإلاّ بدوراً بالرَّحيلِ كواسفاً … وإلاّ شموساً بالحدوجِ دوالكا

ومُنتَقِباتٍ بالجمال ملكْنَنا … وما كنّ لى لولا الجمالُ موالكا

قتلن ولم يشهرن سيفاً وإنّما … شهرن وجوهاً طلقة ً ومضاحكا

فأقسمتُ بالبزلِ الهجانِ ضوامراً … يردن بنا البيتَ الحرامَ رواتكا

ويُبْصَرْنَ من بعد الكَلالِ نَواحلاً … وقد كنَّ من قبلِ الرَّحيلِ تَوامكا

بركنَ على وادى منًى بعد شقوة ٍ … ومن بعد أنْ قضّينَ منّا المناسكا

ومن بعد أنْ طرّحن أحلاسَ أظهرٍ … أكَلْن ظهوراً بالسُّرى وحواركا

أبَيْنَ ومايأبَيْنَ إلاّ نجابة ً … قُبيلَ بلوغٍ للمرامِ المباركا

وما قِلْنَ إلاّ بعدَ لأْيٍ وبعدَما … قَطعْنَ اللِّوى قَطْعَ المَدَى والدَّكادِكا

لقد حلّ ركنُ الدّين ماشاء من ربًى … وطالتْ مَعاليه الجبالَ السَّوامكا

ومازال نهّاضاً إلى المجدِ ثائراً … وذا شغفٍ بالعزِّ والفخر سادكا

فإنْ طلب الأقوامُ عوناً على علاً … توحَّدَ لا يبغي العَوِينَ المشاركا

رضيتك ما ملكَ الملوك من الورى … لقلبى َ من دون البرّية ِ مالكا

ولمّا ثنتْ كفّى عليك أناملى … تركتُ احتقاراً كلَّ من كان مالكا

فإنْ كنتُ قد قلقتُ شرقاً ومغرباً … فها أناذا ربُّ المطى ِّ بواركا

فمالي انتقالٌ بعدَ مَغْنى ً غَنيتُه … ومالى ارتحالٌ بعد يومِ لقائكا

وأنتَ الذي فُتَّ الملوكَ فلم يكنْ … لعالى البنا فى المجدِ مثلُ علائكا

أبَوْا وأبَيْتَ الضَّيْمَ فينا ولم يكنْ … لكلِّ أُباة ِ الضَّيمِ مثلُ إبائكا

وقد علم المُعْطَوْنَ بعدَ سُؤالهمْ … بأنَّك تُغني الفقرَ قبلَ سؤالكا

وكم لك من فضلٍ حقرتَ مكانه … وإنْ هو أَخزى حاتِماً والبرامكا

علوتَ عن السَّامي إليك بطرفِهِ … فأينَ منَ الرّاقينَ حولَ جبالكا 

وما سلَّموا حتّى رأَوك محلِّقاً … يشقُّ على الأيدين بعدُ منالكا

فإنْ خَبروا بالفضل منك رقابة ً … فقد شاهدوا ما شاهدوا من جلالكا

ومَن كان ذا ريبٍ به في شَجاعة ٍ … وبأْسٍ يَسَلْ عنه الوَغى والمعاركا

غداة َ أسألَ الطّعنُ فى ثغرِ العدا … كما شاءت الأيدى الدّماءَ السّوافكا

وما حملتْ يُمناه إلاّ صوارماً … لكلِّ وريدٍ من كَمِيٍّ بَواتكا

ولمّا استطار البغى ُ فيهمْ أطرتَ فى … طِلابِهمُ من ذي الجيادِ السَّنابكا

فروّيتَ منهمْ أسمرَ اللّون ذابلاً … وحكَّمتَ فيهمْ أبيضَ اللَّونِ باتكا

وما شعروا حتّى رأوها مغيرة ً … عجالاً لأطرافِ الشّكيمِ لوائكا

يُخَلْنَ ذئاباً يَبتدِرْن إلى القِرى … وإلاّ سيولاً أو رياحاً سواهكا

ويلقينَ من قبل اللّقاءِ عوابساً … وبعد طلوع النّصر عدنَ ضواحكا

وفوقَ القَطا منهنَّ كلُّ مُغامرٍ … إذا تارَكُوه الحربَ لم يكُ تاركا

يُخيضُ الظُّبا ماءَ النّحورِ من العِدا … ويخضبُ منهمْ بالدّماءِ النّيازكا

ولو شِئتَ حكَّمتَ الصَّوارمَ فيهمُ … وسُمراً طِوالاً للنُّحور هَواتكا

فسقّيتهمْ حتّى ارتووا أكؤسَ الرّدى … وحَرَّقْتَهُمْ حتَّى امَّحوا بأُوارِكا

وضربُ طُلى ً قطَّ الطُّلى متواتراً … وطعنُ كلًى عطّ الكلى متداركا

فإنْ رجعوا منها بهلكِ نفوسهمْ … فأيديهمُ جرّتْ إليها المهالكا

فقضَّيتَ مِن أوطارنا كلَّ حاجة ٍ … وأخرجتَ أوتاراً لنا وحسائكا

وكنتَ متى لاذوا بعفوك صافحاً … وإنْ معكوا كنتَ الألدَّ المماعكا

فبشرى بما بُلِّغتَه مِن إرادة ٍ … وشكراً لما أوتيتهُ من نجائكا

وللهِ عاداتٌ لديك جليلة ٌ … يَقُدْنَ إليك النَّصرَ قبلَ دُعائكا

وما كان إلاّ اللهُ لاشىء َ غيره … منجّيك منها والشّفاءُ لدائكا

ولا فِكْرَ فيمن صَمَّ لمّا دعوتَه … وربُّ الورَى طُرّاً مجيبُ دعائكا

فإنْ كنتَ يوماً طالباً ناصحاً لكمْ … بلا رِيبَة ٍ منه فإنِّيَ ذالكا

فما أنا إلاّ فى يديك على العدا … وفى قسمك الأسنى وتحت لوائكا

وما لى َ فى ليلى البهيم من الورى … ولا صبحَ فيه غيرُ نور ضيائكا

فلا تخشَ منّى جفوة ً فى نصيحة ٍ … وكيف ومالى خشية ٌ من جفائكا

ولا تدَّخرْ يوماً لخدمتك التي … تخصُّك إلاّ الحازمَ المتماسكا

ولا تغتررْ بالظّاهراتِ من الورى … فكم يققٍ يتلوه أقترُ حالكا

وقد خبّر النيروزُ قدومه … يُنيخُ السُّعودَ الغُرَّ فوق رجالكا

فخذ منه فيما أنت ترجو وتبتغى … على عقبِ الأيّامِ فوقَ رجائكا

ودمْ لا انجلتْ عنّا شموسك غرّباً … ولا زال عنّا ما لنا من ظلالكا

تابعنا على الفيسبوك .. تابع جديد الاغاني

شارك اغنية دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لاعن شمالكا – الشريف المرتضى على مواقع التواصل ودع الناس تعرف روعة احساسك وذوقك

اكتب تعليق ودع العالم يعرف رأيك في كلمات دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لاعن شمالكا – الشريف المرتضى

شاهد ايضا

كلمات اغنية مرار – نوال الكويتية

كلمات اغنية من أين يجيء البرد – إبراهيم محمد إبراهيم

كلمات اغنية صدى – عبدالله البردوني

كلمات اغنية يا هذهِ لا تغلطي – بهاء الدين زهير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق