السري الرفاء

كلمات اغنية طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا – السري الرفاء

كلمات اغنية طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا – السري الرفاء مكتوبة وكاملة

طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا … و بدَتْ مَحاسنُها لِكَيْ تتغيَّبا

فكَفاه أن يَصِفَ الصَّبابة َ ناطقاً … دَمعٌإذا وصفَ الصَّبابة َ أطنَبا

يا حَبَّذا شمسٌ جلَتْ عنها النَّوى … فجلَتْ على الصَّبِّ الشَّنيبِ الأشنَبا

و تعمَّدَتْه بِلَحظَة ٍ لو أنَّها … سَهمٌ لَجازَ عن الشَّغافِ مُخضَّبا

قامَتْ تُمّيِّلُ للعِناقِ مُقوَّماً … كالخُوطِ أَبدعَ في الثِّمارِ وأَغرَبا

حملَتْ ذُراهُ الأُقْحُوَانَ مُفَضَّضاً … يَسقي المُدامة َ والشَّقيقَ مُذَهَّبا

و أَبَتْ وقد أخذ النِّقابُ جَمالَها … حركاتُ غصنِ البانِ أن تَتَنَقَّبا

ما كنتِ إلا البدرَ فارقَ حُجْبَه … حتى إذا شِمْناه عادَ مُججَّبا

فغدَوْتُ لا أدري أكان له الحِمى … لَمَّا تغيَّبَ مَشرِقاًأو مَغرِبا

فإذا الحَيا أعطى الرِّياحَ قِيادَه … فانقادَ تَجْنُبُهُ الجَنوبُ أو الصَّبا

فسقَى محلاًّ بالعَقيقِ وخُلَّة ً … و رُبى ً بأطرافِ الغَميمِ ورَبرَبا

ما لي رأيتُ الدَّهرَ وكَّلَ صَرْفَه … بالقُلَّبيِّ الشَّهْمِ كيفَ تَقلَّبا

ساويت جِدّاً في مَخيلَة ِ لاعبٍ … و النَّدبُ ليسَ يَجِدُّ حتى يَلعَبا

و مُعرِّضٍ لي بالطِّرادِ خَسَأتُه … و متى رأيتَ اللَّيثَ طاردَ ثعلبَا

فَلْيَثْوِ في رَمْسِ الخُمولِفإنني … نارٌ تضرَّمُ في ذُؤابَة ِ كبكبا

هيهاتَ جانبْتُ السَّفاهَ وأهلَه … حَدَثاًفكيف أرى السَّفاهة َ أشيَبا

و أَحلَّني عِزُّ الأميرِ مَحلَّة ً … لو رامَني فيها الزَّمانُ تهيَّبا

عُدْنا بمُبْيَضِّ الصَّنائعِ راضياً … منهو مُحمرِّ العَواملِ مُغضَبا

غَمْرِ المَواهبِ لا يُساجِلُ مُرغِباً … في المكرماتِ ولا يُطاولُ مُرهِبا

و مُمنَّعٍ يُردي العدوَّ إذا ارتدَى … بالسَّيفِ أو يحبُو الوليَّ إذا احتَبا

و أَغَرَّ لو نَطَقَتْ رِحابُ مَحَلِّه … قالَتْ لطُلاَّبِ المَكارمِمَرحَبا

ناضلْتُ منه بذي السَّدادِ فما هَفَا … و ضربْتُ منه بذي الفَقارِفما نَبا

و صَحِبتُ أيامَ المَشيبِ بِجُودِه … مُبْيضَّة ًفذمَمتُ أيامَ الصِّبا

بَشَرٌ كمِصباحِ الحَيا وخَلائِقٌ … تَخبو لبَهْجَتِها مصابيحُ الرُّبا

و مُناسِبٌ حازَ الفضيلة َ أعجَماً … فيناكما حازَ الفضيلَة َ مُعرِبا

إن شاءَ عُدَّ من الشُّعوبِ أجلَّها … أو شاءَ عَدَّ من القبائلِ تَغلِبا

يرتاحُ ما غَنَّى الحديدُ إلى الوغَى … فيخوضُ مَوجاً منه أكدرَ مُجلِبا

و يَكُرُّ مَطرودَ السِّنانِ كأنه … قمرٌ يطارِدُ في العَجاجة ِ كَوكَبا

أَأَشيمُ بارقة َ الغَمامو قد غدَتْ … يُمنَى أبي الحَسَنِ الغمامَ الصيِّبا

قاظَ الزَّمانُ فكنتَ ظِلاًّ سَجْسَجاً … و نأى الربيعُ فكنتَ رَوْضاً مُعْشِبا

تَرَكَ القصائدَ قصَّرَت عن عَدِّ ما … يُسدِيو من يُحصي الحَصَى والأثْلَبا

و الطالبيّون انْتَحتكَ وفودُهُم … فرأَوا نَداكَ الغَمْرَ قرَّبَ مطلَبا

لاحظْتَهمو الفكرُ يَصرِفُ عنهم … لحْظَ النَّواظرِ بِغضة ً وتجنُّبا

فنظمْتَهم جمعاً وقد نَشَرَتْهُمُ … أيدي الزَّمانِ فَفُرِّقُوا أيدي سَبا

أَحْبَبْتَ ذا القُربىو ليس يُحِبُّه … إلا امْرُؤٌ رفَضَ الغريبَ الأَجنَبا

أمَّا الصِّيامُ فقد أجبْتَ دُعاءَهُ … و رأيْتَه فِعلاً أغرَّ مُهذَّبا

شهرٌ وصلْتَ صِيامَه بِقِيامِه … فَنضَوْتَهُ نِضْوَ الجَوانحِ مُتعبَا

فأجِبْ دُعاءَ الفِطرِ مُصْطَبِحاًفقدْ … ناداك حَيَّ على الصَّباحِ فثوَّبا

و تَمَلَّها بِكْراًفلستُ مُزوِّجاً … شَرَفَ الشريفِ من المدائحِ ثَيِّبا

حمْداً أمَرَّ الفِكرُ سِلْكَ نِظامِه … فأصاب دُرّاً من عُلاكَ مثقَّبا

إن حَلَّ أوطنَ في صُدورِ رُواتِه … أو سارَ شَرَّقَ في البلادِ وغرَّبا

تابعنا على الفيسبوك .. تابع جديد الاغاني

شارك اغنية طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا – السري الرفاء على مواقع التواصل ودع الناس تعرف روعة احساسك وذوقك

اكتب تعليق ودع العالم يعرف رأيك في كلمات طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا – السري الرفاء

شاهد ايضا

كلمات اغنية من قاس جدوى يديك يوماً – ابن معصوم المدني

كلمات اغنية عجبا لهذا العود لا – الحكم بن أبي الصلت

كلمات اغنية يا غائباً عني بعيدَ الإيابْ – ابن الرومي

كلمات اغنية أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي – الأحوص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق