حيدر بن سليمان الحلي

كلمات اغنية ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما – حيدر بن سليمان الحلي

كلمات اغنية ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما – حيدر بن سليمان الحلي مكتوبة وكاملة

ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما … فلذلك انعقدت لرزئك مأتما

ولئن غدا فذاً مصابُك في الورى … فالغيثُ كان له وجودك توأما

بالأمس قد رضعت بنانك درَّها … واليوم تحلبها محاجرُها دما

ما غُمِّضتْ أجفان عينك عن ردى ً … إلا وجفنُ الدهر غُمِّض عن عمى

حلب الحمام “أبا الأمين” بك الجوى … شطرين صاباً في الزمان وعلقما

فأغصَّ في شطرٍ فماً من “هاشمٍ” … وأغصَّ في شطر «لجعفرها» فما

قسم الرزيَّة في السويَّة فيهما … فغدا كلا العبأين ثقلاً أعظما

أما وساعتك التي بيلملمٍ … زالت وما أعنى سواك يلملما

ما خلت فقدَك يستقلُّ بثقله … ركنا زمانك ثم لم يتهدَّما

فلقد أطلَّ غداة يومك فادحٌ … هو منه في الأرضين أعظم في السما

في ناره استوت الأنامُ فما دروا … أيَّ القلوب أحقّ أن تتضرّما

يا من أضاء بنوره أفقَ الهدى … أعلمت بعدك كل أفق أظلما؟

من ردَّ طرفك عن فتور مغضياً … ولكم لحظتُ به الحواسدَ أرقما

أبكيك للإحسان غاض نميرُه … قسراً وللآمال بعدك حوّما

ولطالب المعروف ألقى رحله … وأقام ميتَ العزم لا متلوِّما

قطعت بك الأيامُ آمالَ الورى … قطعت ولا وصلت لكفك معصما

ولقد سددت فمَ النعيِّ بأنمل … رجفت ولم أملك بهنَّ له فما

فأقرَّ في سمعي أمضُّ قوارعٍ … نفذت فكانت في فؤادي أسهما

ينعي جفوناً كان يرخيها التقى … بأبي جفونك ما أعفَّ وأكرما

وأناملاً منها بأعظم كلفة ٍ … عبر الحمامُ إليك بحراً مفعما

رفعوك والبركات عن ظهر الثرى … وطووك واللمعات عن وجهه السما

دفنوك وانقلبوا بأعظم حيرة ٍ … فكأنما دفنوا الكتاب المحكما

لولاك يا «مهديُّ» آل «محمدٍ» … ظلوا بمجهلها الطريقَ الأقوما

أشرقتَ شمساً في بروج سما الهدى … فأضأتها وولدت فيها أنجما

لولاك ما وجدت ولولا “جعفرٌ” … من مذهب للحق يرغم مجرما

أقسمتُ بالشرف الذي هو طبعه … وعلمت ذلك جهدَ من قد أقسما

لقد احتمت منك الشريعة في فتى ً … لا تستبيح يد النوائب ما حمى

وإذا ذوو الفضل استوت أقدامُهم … وجدوه أحرى القوم أنْ يتقدَّما

ومن السكينة والوقار سكوتُه … وإذا تكلَّم لم تجدْ متكلّما

هو خيرُ من نمت العلاءُ وآله … من ذروة «الجوزاء» أشرف منتمى

“الجعفريين” الذين بمجدهم … ركبوا من الشرف السنامَ الأعظما

رفعوا على اُولى الزمان رواقهم … وتوارثوا فيه العلاءَ الأقدما

بالسيد «المهديِّ» ثم «بجعفرٍ» … وبهم أنار الله ما قد أبهما

يا موصلاً مّني رسالة ذي حشاً … ظمئت إلى ذاك الرواء ولا ظما

بلّغ بلغت الخيرَ خيرَ موسَّدٍ … جدثاً به دفنوا الصراطَ الأقوما

يا بدرُ إن تك قد أفلت فلا تخلْ … برجَ الهداية منك بعدك أبهما

فلقد ولدت به كواكب لم تلدْ … مثلاً لها امُّ الكواكب في السما

لو عدتَ للدنيا ومن لزمانها … بك أن تعود فيغتدي متبسما

لرأيت “صالحها” معيناً للعُلى … مولى ً له الدهرُ اغتدى مستخدما

وتلطّفت وطفاه تحلبها الصَبا … بثرى ً حواك فضمَّ عضباً مخذما

أفصحتُ عن وجدى إليك بدعوة ٍ … رُبما ذممت بها الزمان الأعجما

قد كنتَ لي بجميل ذكرك مالكاً … فلئن بقيتُ لأنسين متمما

تابعنا على الفيسبوك .. تابع جديد الاغاني

شارك اغنية ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما – حيدر بن سليمان الحلي على مواقع التواصل ودع الناس تعرف روعة احساسك وذوقك

اكتب تعليق ودع العالم يعرف رأيك في كلمات ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما – حيدر بن سليمان الحلي

شاهد ايضا

كلمات اغنية الزائرالأخير – أديب كمال الدين

كلمات اغنية لجيشِ الحيا في مأقظِ الروضِ معركٌ، – صفي الدين الحلي

كلمات اغنية أصابَ، الأخْفشَينِ، بصيرُ خطبٍ، – أبوالعلاء المعري

كلمات اغنية بتغيب غيب – راشد الفارس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق